من قرون مضت الانسان یعیش و الطبیعة معا و لاجل امرار معاشة و ما یحتاجه لحیاتة یتعلم من الطبیعة و یاخذ منها ، ان الانسان و بمرور الوقت و من خلال ارتباطاته الداخلیة و الخارجیة ، اخذ یفکر بتناسبات الاجزاء و الاحجام و نماذج الحرکات و من الافضل إن نقول اخذ یفکر بالروابط التی تحکم الخلق و هندستها.